أرسطو
تصدير 49
في النفس
ولكن حل المشكلة - فيما نظن - أعقد من هذا ؛ ومفتاحها في الروايات العربية وفي مخطوطنا هذا . وهاك البيان : أما أن أرسطو قد ألف كتابا في النبات فهذا أمر لا شك فيه ، كما يقول هاملان ( « مذهب أرسطو » ص 41 ، باريس سنة 1931 ) ، وإن كان الإسكندر الأفروديسى ) De Sensu 87 , II , Wendland ( يقول إنه لم يوجد في النبات إلا كتاب ثاوفرسطس . ولكن سنبلقيوس ويحيى النحوي يتحدثان عن كتاب أرسطو في النبات ، وإن كان لا يبدو من كلامهما أنهما قرآه أو وقع تحت أيديهما « 1 » . « وليس من شك في أن كتاب أرسطو قد فقد منذ عهد مبكر بعد كليماخوس وهرميفوس ، ومن المستحيل أن ننسب إليه كتاب « في النبات » الذي بين أيدينا ، إذ هو مترجم من العربية إلى اللاتينية ومن اللاتينية إلى اليونانية » ( هاملان : « مذهب أرسطو » ص 41 ) . أو كما يقول و . د . ر ص ( « أرسطو » ص 12 . لندن ، الطبعة الخامسة 1949 ) : « يبدو من إشارات أرسطو نفسه أنه كتب كتابا في النبات ، ولكنه فقد على عهد الإسكندر الأفروديسى ، والكتاب الباقي لدينا مترجم من ترجمة لاتينية عن ترجمة عربية لكتاب يحتمل أن يكون مؤلفه هو نيقولاوس الدمشقي ، أحد المشائين في عهد أوغسطس » . كذلك نجد في « ثبت كتب أرسطوطاليس على ما ذكره رجل يسمى بطلميوس في كتابه إلى أغلس » الذي أورده القفطي ( ص 34 من الطبعة المصرية سنة 1326 ه - سنة 1908 م ) من بين أسماء كتب أرسطو : « كتابه في النبات - مقالتان » . - فإنّ لأرسطو كتابا في النبات - هذا أمر لا يرقى إليه أدنى شك . ومن ناحية أخرى نعرف ، خصوصا من الكتب العربية ، أن لنيقولاوس الدمشقي كتابا في النبات قال ابن النديم في « الفهرست » : « نيقولاوس ، مفسر كتب أرسطاليس ، وقد ذكر أيضا ما فسره في موضعه . وله من بعد ذلك : كتاب في جمل فلسفة أرسطاليس في النفس - مقالة ، كتاب النبات وخرج
--> ( 1 ) راجع فيما يتصل بأقوال سنبلقيوس ويحيى النحوي وغيرهما ، كتاب روزه : « أرسطو المنحول » ص 261 - ص 263 Rose : Aristoteles pseudepigraphus .